تلميحات في الإدارة و القيادة

خلال اليومين الماضيين كنت احضر لامتحان في الإدارة و القيادة و كان من اشد الامور امتاعاً ان اقتبس بعض التوجيات او التلميحات و النصائح الإدارية مع بعض التعليقات و انشرها اولاً باول في صفحة حسابي على تويتر، بعد انتهاء الامتحان و حصولي على درجة جيدة و لله الحمد قررت جمع هذه التلميحات و نشرها مجتمعة، كان في خاطري ان اتكلم حول كل نقطة من النقاط في تدوينة منفصلة و ذلك من واقع خبرتي المتواضعة في الادارة حيث اني اعمل بمنصب مدير في اكثر من موضع و في منصب موظف في مواضع اخرى،  و لكن ذلك سيعطل النشر و لا اعلم متى انتهي من الكتابة لذلك انشرها الآن و من الممكن ان افرد الشرح حول كل نقطة فيما بعد، الآن قد تنظرون الى العبارات على انها عبارات و تعاريف متقطعة في الادارة و القيادة و هي كذلك :

  • وجود آليات نقل المعلومات والآراء بين مستويات الموظفين في المؤسسة بشكل مباشر وسريع يساهم في أن تكون العلاقات الإدارية أكثر ديناميكيةً وفاعلية … للأسف العلاقات الادارية في عالمنا العربي تشبه النظام الداخلي في الجيش “ بما ان قوة الجيش في نظامه فقد اقتضى ذلك طاعة المرؤسين التامة “.
  • ومما لا شك فيه أن ارتفاع ديناميكية وتجاوب المؤسسة السريع للمتغيرات الداخلية والخارجية يعتبر عاملاً هاماً في نجاح أي مؤسسة .. بس بدك مين يطبق.
  • تشير الإحصائيات إلى أن 50% من الشركات التي اعتمدت كلياً على نظام التجارة الإلكترونية قد خرجت من سوق المنافسة ولم تستطع الاستمرار، أنجح الشركات استطاعت المواءمة بين النظام التقليدي مع إضافة التحسينات ليصبح أكثر ديناميكية وكفاءة واستخدمت التجارة الإلكترونية الحديثة.

  • مما لاشك فيه أن وجود المؤسسة المبدعة والخلاقة هو البيئة الصحيحة لنمو وتعزيز الإبداع بين أفرادها.
  • روح التحدي: من الضروري أن يقوم المدراء بوضع موظفيهم أمام تحديات تكون مدروسة النوعية والكمية بحيث تتم تنمية قدراتهم كل حسب إمكانياته.
  • الحرية: من الهام جداً أن يشاع جو من الحرية ضمن المؤسسة، وهذه الحرية لا تتعلق فقط بحرية إبداء الملاحظات والرأي في كيفية سير العمل أيضا حرية اختيار أسلوب تنفيذ المهام فهذا يعمق من خبراتهم ويزيد من شعورهم بالأهمية، ويبث فيهم حافزاً كبيراً لتحقيق الأهداف الموكلة إليهم.
  • القيادة: القدرة على التحفيز وتقديم الدعم للأشخاص لحثهم على تنفيذ مهام هامة أوكلت لهم …. ينقصنا في شركاتنا العربية المدراء القادة و ذلك يتطلب وجود شخصية إدارية تتمتع بخواص وميزات ومواهب خاصة تسمح لها باستقطاب اهتمام الموظفين وتزرع فيهم الشعور بالثقة والولاء لإدارة مؤسستهم.
  • عندما تحل الكوارث والأزمات تنخفض قدرة المدراء غير القادة على اتخاذ القرارات السليمة، فالظروف الجديدة تضعف قدرتهم على التركيز والمحاكمة العقلانية.
  • الموظف الذي يرتبط أداؤه بالخوف من العقوبة يكون أداؤه متدني ويترافق مع مقاومة غير معلنة للعمل وشعور بالرغبة بالانتقام عبر إفشال العمل.
  • نتيجة الخبرة الشديدة والرؤية الاستراتيجية والفهم العميق لآليات ومنهجيات العمل يكون القائد قد أصبح قادراً على وضع أسس ومعايير تقييم الأداء.
  • الشركات العابرة للقارات تضع الموظف لديها ببيئة عمل أقرب إلى المثالية والخيال فهي تعتني به لأنها تؤمن أنه أساس النجاح والتقدم … خذوا غوغل مثلاً.
  • ادارة الموارد البشرية: عملية جذب واستقطاب الكوادر المؤهلة وتوظيفها وتدريبها وتطويرها وإتباع السياسات التي تحافظ على بقائها في المؤسسة.
  • التخطيط الاستراتيجي السليم للموارد البشرية سيمنح الموظف عمل واضح ورؤية بعيدة المدى لمستقبله ضمن الشركة الأمر الذي سيشعره بالاطمئنان.
  • خضوع الموظفين لدورات تأهيل وتدريب منتظمة ومدروسة يقود الموظف لفهم عمله بشكل أعمق وبذلك يشعر الموظف بالثقة وبالتطور وبالقيمة المضافة من عمله.
  • الموظفون الذين يعملون في مؤسسة يتحيز فيها مديرهم لصالح بعض الأشخاص ضد الآخرين يشعرون بالإحباط واللامبالاة ويفقدون عامل الثقة بالمؤسسة.
  • المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات : أن تتبنى المؤسسة فكرة بأن للمؤسسة التزامات تجاه مجتمعاتها أبعد من التزامها تجاه المالكين أو مالكي الأسهم.
  • مستوى الإنتاجية من أهم المعايير التي يقيم على أساسها الأداء وتقاس بها القدرة على المنافسة ولذلك تسعى كافة الإدارات لرفعه.
  • من أكثر الأمور إضاعةً لوقت الموظف هي عدم تنظيم وترتيب مكان عمله. قد يعتقد البعض أن لهذا الأمر تأثير محدود على الإنتاجية، إدارة الوقت بالشكل الأمثل هي من أهم العوامل التي ستساعد الموظف على أن يحقق أهدافه بكفاءة عالية.
  • من العوامل التي تؤثر سلباً وبشكل كبير على إنتاجية الموظف، التخبط وعدم التركيز.. والكثير من الموظفين يقعون في هذه الحالة بشكل يومي.
  • هناك فئة نادرة من الموظفين الذين يستمتعون بالتحدي والمخاطرة، ويشعرون بالنشوة لتحقيق الأهداف في الظروف الصعبة وفي اللحظة الأخيرة هذا النوع من الموظفين ينخفض مستوى أدائه وإنتاجيته في بداية المهمة، ويماطل في العمل، إلى أن يقترب موعد إنجاز المهمة، فنراهم يبذلون طاقات مضاعفة للتمكن من تحقيق النتائج المطلوبة.
Print Friendly, PDF & Email

مقالات ذات صله

6 تعليقات

  1. ناسداك
    12/05/2010 في 6:09 م - إضافة رد

    لاجل الصدفة هالكم يوم عم ادرس مقرر ادارة الموارد البشرية و استمتعت بهالاقتباسات ، في شي قريب من افكار درستها بالمقرر ، هالمادة بحسها قريبة كتير من المثاليات ، هي المبادئ النظرية الصحيحة بس الواقع مختلف كتير كتير عنها

  2. رحمة
    13/05/2010 في 12:20 م - إضافة رد

    شكرا جزيلا على هذه المعلومات القيمة ، و الاسقاطات الجميلة على واقع الادارة في العالم العربي ، كل ما نتمناه هو ان تستفيد القيادات و المديرون من أخر التطورات في هذا المجال ، صراحة ضقنا ذرعا بالعشوائية في العمل و التسيير و سوء الخلق ….أليس كذلك ؟تحياتي ….

  3. مهند
    15/05/2010 في 9:21 ص - إضافة رد

    كلام جميل …. بانتظار المزيد منه ومن تطبيقه في شركاتنا

  4. مروان
    19/05/2010 في 1:52 م - إضافة رد

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    كلام جواهر

    شكرا
    🙂

  5. ام محمد
    25/04/2011 في 12:09 م - إضافة رد

    بارك الله فيك على هذا المجهود الرائع

  6. تلميحات في الإدارة و القيادة
    11/07/2011 في 1:41 م - إضافة رد

    […] خلاصات التعليقات RSS » […]