القدس والحملات الإعلامية في الإعلام الجديد

القدس والحملات الإعلامية في الإعلام الجديد

القدس والحملات الإعلامية في الإعلام الجديد

نظمت الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين ( فيدار)، ومؤسسة ابداع للتدريب والأبحاث في غزة، ندوة إعلامية مشتركة تحت عنوان ( انتفاضة القدس في الإعلام)، من خلال اتصال مباشر عبر السكايب بين اسطنبول وغزة.
وشارك في الندوة إعلاميون وصحفيون من قطاع غزة وتركيا والنمسا، حيث شارك من النمسا الاستاذ المستشار الإعلامي حسام شاكر، ومن تركيا الإعلامي طه عودة، والاستاذة أماني السنوار، والاستاذ بسام شحادات، والصحفي ياسر عبد العزيز، ومن غزة الإعلامي تامر المسحال مراسل قناة الجزيرة الفضائية، والاستاذ محسن الإفرنجي، والصحفي ياسر أبو هين.
وابتدأت الندوة بكملة مؤسسة ابداع وجمعية فيدار، ومن ثم مداخلة الأستاذ طه عودة حول انتفاضة القدس في الاعلام التركي، حيث دعا إلى ضرورة إيجاد إعلام تركي يتبنى الرواية الفلسطينية ويتصدى لرواية بعض وسائل الإعلام التركي التي تتبنى رواية الاحتلال وتسعى إلى تضليل الرأي العام التركي بما يخدم الاحتلال، وإلى تفعيل وسائل الإعلام التركية المتضامنة مع فلسطين.
وأكد على ضرورة العمل على توفير المواد والمعلومات والمصادر للجهات التركية من مصادر فلسطينية موثوقة، وبناء منابر إعلامية فلسطينية تخاطب الجمهور التركي بلغته، تقدم له الحقائق بوضوح.

القدس والحملات الإعلامية في الإعلام الجديد - تامر المسحال

القدس والحملات الإعلامية في الإعلام الجديد – تامر المسحال

مراسل الجزيرة في غزة تامر المسحال، جاءت مداخلته تحت عنوان انتفاضة القدس في الإعلام العربي والفلسطيني، حيث نوه إلى ضرورة التأكد من المعلومات قبل بثها وعدم تبني أي معلومات من المصادر الاسرائيلية إلا بعد التدقيق والتفحص، والعمل على توحيد المصطلحات التي تستخدم في التغطية الإخبارية، كذلك العمل على إيجاد وسائل إعلام محلية قادرة على مخاطبة الجماهير باللغات العالمية وخاصة الإنكليزية، والعمل على عدم تحول التغطية الإعلامية إلى احصاءات وأرقام بل تناول القصص الإنسانية، بالاضافة إلى الاستفادة من المساحة الواسعة التي يتيحها الإعلام الجديد في سبيل إيصال الحقيقة.
من جانبه الاستاذ حسام شاكر تحدث حول عنوان انتفاضة القدس في الإعلام الأوروبي، حيث دعا إلى العمل على أن تأخذ قضية فلسطين مساحة ضمن التغطيات الإعلامية الأوروبية، والعمل على أن تعيش الجماهير انتفاضة القدس وتجنب تحويلها إلى قضية أرقام، داعيا إلى فهم خصائص الإعلام الأوروبي وكيفية تقديم الأخبار بما يتناسب مع الفكر الأوروبي.
كما نوه إلى ضرورة التركيز على تناول القصص الفلسطينية ببعدها الإنساني لما له من تأثير في الإعلام الأوروبي، والبحث عن آليات للعمل الإعلامي لجذب الاهتمام الغربي لقضايانا.
وأشار إلى ضرورة العمل على إيجاد قائمة مطالب واضحة وتوصيف موحد للواقع الفلسطيني حتى يتم تناولها في الإعلام الغربي، والبحث عن نقاط تحول في وسائل الإعلام عن طريق التركيز على النقاط والتفاصيل الصغيرة والإنسانية لتجنب تحول القضية إلى قضية أرقام واحصاءات.
الصحفي ياسر أبو هين مدير وكالة صفا الإخبارية، وحول خيارات في تطوير لغة الصورة والمشهد، أكد على الاستفادة من الصور الانسانية في نقل معاناة شعبنا عالمياً، والعمل على نشر الصور والتسجيلات التي توثق انتهاكات الاحتلال لحقوق الشعب الفلسطيني، بالاضافة إلى انتاج برنامج دوري تحت عنوان حكاية صورة، والتأسيس لمعهد إعلامي متخصص يعمل على اعداد اعلاميين مقاوميين، خاتما بضرورة تعزيز الانتاجات الاعلامية باللغات العالمية.

القدس والحملات الإعلامية في الإعلام الجديد - جانب من الحضور

القدس والحملات الإعلامية في الإعلام الجديد – جانب من الحضور

من جهتهما، الاستاذ بسام شحادات الخبير والاستشاري في الإعلام الجديد والاستاذة أماني السنوار، وحول خيارات التطور في الاعلام الاجتماعي، أكدا على العمل على وضع استراتيجية واضحة للحملات الإعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي، ورفع المحتوى الاعلامي الفلسطيني على شبكة الانترنت، بالاضافة إلى التركيز على نشر الفيديوهات ذات الطابع الانساني والتي تسلط الضوء على أوضاع الفلسطينيين ومعاناتهم من الاحتلال، واستغلال الهبات على مواقع التواصل الاجتماعي وربطها في قيمنا الوطنية.
وعن خيارات في مواجهة دعاية الاحتلال، تحدث الإعلامي في قناة القناة ياسر عبد العزيز، عن مفهوم الدعاية للاحتلال الصهيوني، وعن كيفية مواجهة هذه الداعايات الاحتلالية وافشالها بالاعتماد على الدعاية المضادة.
وفي ختام الندوة الإعلامية قرأت خلاصة الندوة الإعلامية فيما يخدم قضية انتفاضة القدس إعلاميا، وكذلك كرمت جمعية فيدار ومؤسسة ابداع الإعلاميين المشاركين في الندوة، والقائمين عليها في اسطنبول وغزة.

Print Friendly, PDF & Email

مقالات ذات صله