علاقة العلاقات العامة بإدارة التسويق

علاقة العلاقات العامة بإدارة التسويق

علاقة العلاقات العامة بإدارة التسويق

إن هنالك ترابطا عضويا بين إدارة العلاقات العامة وإدارة التسويق وإعلاناته ونشاطاته وقد تكون العلاقة واضحة فيما يخص التعرف على الموردين ومراكزهم وتأثيرها في سوق الباعة والمواد الأولية.
أن كل ما تنتجه الشركات شركات أوسكار للإعلان والترويج على سبيل المثال يمر على قسمي العلاقات العامة والتسويق قبل أخراجه وقد أدمجت ميزانيتها رغم التأبين الموجود في بندها إذ أن دائرة العلاقات العامة إدارة استشارية وان إدارة التسويق إدارة تنفيذية.
وهنالك حركة حماية المستهلك وأهميتها المتزايدة في العديد من الدول والتي تطالب تزويد المستهلك بالمعلومات الحقيقية والصادقة عن الخدمة أو السلعة ليتمكن من الاختيار المناسب لاحتياجاته وهذا لايتم دون التعاون بين أدارة التسويق والعلاقات العامة لضمان تدفق تلك المعلومات والحقائق.

نحو استراتيجية مشتركة للتسويق والعلاقات العامة:
استنادا على فكرة تكامل كل من نشاطي العلاقات العامة والتسويق ولتحقيق هذا التكامل والفهم المشترك لمشاكل المنظمة والعمل على تحقيق أهدافها يمكن تصور أسلوب مشترك وبرنامج عمل وإطار متكامل يجمع بين النشاطين داخل المنظمة الذي يعتمد على الخطوات التالية:
1- مراجعة الوضع الحالي للمنظمة ومنتجاتها في أعين مستهلكيها وجماهيرها المختلفة.
2- تعريف وتحديد وضع مرغوب فيه للشركة ومنتجاتها.
3- تنمية مزيج جديد الأعداد السلع والخدمات.
4- تنمية أهداف وسياسات واستراتيجيات مناسبة للتسويق والعلاقات العامة.
5- تحديد برنامج عمل تفصيلي وجدول زمني لتنفيذه.
6- تنفيذ البرامج ومتابعتها وتقيم النتائج من خلال المستهلكين والجماهير الأخرى

العلاقات العامة تكمل التسويق:
يمكن للعلاقات العامة طبعا أن تلعب دورا موسعا في التسويق هنالك حالات كثيرة تمكن نشاطات العلاقات العامة من أكمال الأهداف التسويقية للمؤسسة.
والطرق التي تكمل بها العلاقات العامة التسويق كثيرة ومنها مثلا:
إسهام العلاقات العامة في الترويج للعلاقة التجارية والمنتجات الشركة أو الترويج لنوعيتها فهي بهذه الطريقة تسهم بصورة غير مباشرة في الجهود التي تبدلها الشركة لترويج منتجاتها أوقد تسهم العلاقات العامة في أحداث بعض التغيرات داخل المؤسسة (فقد تتدخل مثلا لتحسين طبيعة تعامل المؤسسة مع زبائنها) على نحو يساعد على كسب المزيد من الزبائن (أي أنها بهذه الطرق تسهم في التسويق ولكن بصورة غير مباشرة).

أن التسويق ليمكن أن تنجح أن لم يعمل جنب إلى جنب مع العلاقات العامة وذلك لأسباب كثيرة أهمها أن التسويق وحده لن بإمكانه مواجهة الهجوم المتزايد من قبل المستهلك ضد الشركات واعتراضه أما على نوعية المنتج أو فيما آذ كان استخدام المنتج أمنا أضف إلى ذلك الرقابة الحكومية المتزايدة على منتجات الشركة وتزايد اهتمام الناس بمحتويات المواد التي يشترونها وما يدخل في صنعها أو تركيبها فقد بات المعنيون بالإعلانات مضطرين إلى تبرير كل ما يقولونه في الإعلان وفق حاجات المجتمع وعلى نحو ليتنافى مع المسئولية الاجتماعية.

كما باتت الإشاعات عن الشركات السريعة الانتشار وأصبحت وسائل الإعلام أكثر انتقادا للشركات وتدخلا في عملها من ذي قبل لكل هذه الأسباب مجتمعة ليمكن للتسويق أن يقف وحده في مواجهة الظروف التي يعمل فيها بإمكان العلاقات العامة أن تتواصل مع الأعلام والتلفزيون والصحافة والراديو والمجلات والصحف التجارية والمؤتمرات لتطلع المستهلكين باستمرار على المنتجات الجديدة وبإمكانها أن تمهد الطريق لعمل التسويق وتفسر للناس وتقدم لهم الاعتذار عند الحاجة.

أن نجاح أو فشل العلاقات العامة يعتمد على كيفية أداء وظائف التسويق ولذلك فهذان المجلان يكمل احدهما الأخر ويعملان معا لتحقيق الأهداف المشتركة ولكن مع ذلك ليمكن استبدال الواحدة بالأخرى أو تحل الواحدة محل الأخرى إنهما في الحقيقة حليفان ويحتاجان إلى العمل معا أكثر من المستقبل لأسباب عدة يرى الباحثون انه يمكن للعلاقات العامة أن تسهم مستقبلا في تسويق المنتج أكثر من ذي قبل لان المؤسسات تعانى من انخفاض حقيقي في مدى قدرة أساليبها الترويجية آذ أن تكاليف الإعلان في ازدياد مستمر والترويج للمبيعات أيضا في ازدياد مستمر لذلك ستجد الشركات نفسها مجبرة على اللجوء إلى العلاقات العامة.

أننا أذا شئنا تلخيص وجهة نظر العاملين في العلاقات العامة فأننا نجد أنهم يتذمرون من النقاط الآتية التي تخص التسويق وهي:
1- التسويق يهتم باتحاد إجراءات قصيرة المدى بهدف بيع المزيد من المنتجات وهذا من شأنه أن يسئ إلى صورة الشركة.
2- التسويق يهمل مسألة الاعتماد على العلاقات العامة بصورة فعالية وايجابية.
3- التسويق ينقص من قدر العلاقات العامة ويعتبرها مجرد وظيفة تواصل بسيطة.

أما إذا نظرنا إلى وجهة نظر العاملين في التسويق فهنالك بعض المأخذ لديهم عن العلاقات العامة وهي:
1- العلاقات العامة وظيفة غير مرنة على الإطلاق فهي لا تقبل سوى بالنجاح أو الفشل.
2- من الصعب قياس إثر العلاقات العامة في المبيعات.
3- العاملون في العلاقات العامة يبدون اهتماما بقضايا وهمية غامضة مثل الرأي العام في الوقت الذي يجب أن يفكروا بطريقة عملية تدفعهم إلى محاولة تحريك المنتج.

وعلى الرغم من هذه العلاقة المتوفرة نوعا ما بين التسويق والعلاقات العامة وعلى الرغم من أن العاملين في هذين المجالين قد لا يتفاهمون تفاهما كاملا من المهم أن يتوصلا على الأقل لتحقيق المصلحة العامة للشركة وان يتوصلا إلى قناعة مشتركة بأنهما مجالان مستقلان وكل منهما يؤدى نشاطات منفصلة إلا أنهما في النهاية تربطهما صفة مشتركة وهى نشاطاتهما الموجهة نحو هدف واحد ألا وهو نجاح الشركة وبقاؤها في العمل وعلى الرغم من هذا الاختلاف في طبيعة النشاطات التي يؤديها كل من هدين المجالين ألا إنهما يشتركان في بعض المواصفات وهذه المواصفات المشتركة تتميز عادة العلاقات العامة التسويقية أي أن العلاقات العامة التسويقية هي نقطة الالتقاء بين التسويق والعلاقات.

Print Friendly, PDF & Email

مقالات ذات صله